Leave Your Message
السويد تحقق حالة
أخبار

السويد تحقق حالة "الخلو من التدخين"

2025-01-17

الصورة 1.png

أصبحت السويد رسميًا خالية من التدخين في 13 نوفمبر

تظهر البيانات الصحية التي أصدرتها وكالة الصحة العامة السويدية أن 4.5 في المائة فقط من البالغين المولودين في السويد في البلاد يدخنون - وهو أقل من المعيار المعترف به عالميًا وهو 5 في المائة لحالة الخلو من التدخين.

تبلغ معدلات التدخين في أوروبا 24 بالمائة، أي أعلى بخمس مرات من معدلات التدخين في السويد.

ويقول نشطاء الحد من أضرار التبغ إن نجاح السويديين هو نتيجة لسياساتهم الرائدة في مجال البدائل الأكثر أمانا للسجائر.

وقال ديلون هيومان، زعيم منظمة السويد الخالية من التدخين، في كلمة له: "يمثل هذا الإنجاز المتميز لحظة مهمة في مجال الصحة العامة العالمية ويمثل شهادة على السياسات التقدمية التي وجهت نهج السويد في مكافحة التبغ".إفادة.

في أوائل ستينيات القرن الماضي، كان ما يقرب من نصف الرجال السويديين يدخنون. ومن خلال تبني وتشجيع استخدام منتجات النيكوتين البديلة، مثل السعوط وأكياس النيكوتين الفموية وأجهزة التبخير، مهدت السويد طريقًا واضحًا نحو مجتمع خالٍ من التدخين مع الحفاظ على الصحة العامة.

"إنها يجب أن تكون بمثابة منارة أمل لبقية العالم ودليلاً ملهماً على أن النهج العملي المستنير يمكن أن يحقق مكاسب مذهلة في مجال الصحة العامة وينقذ الأرواح."

تُظهر الإحصاءات الجديدة أن 5.3% من البالغين في السويد، بمن فيهم المهاجرون، يُدخّنون حاليًا. ومن اللافت للنظر أن البيانات تكشف أيضًا أن الأشخاص المولودين في أماكن أخرى من أوروبا كانوا سيزدادون احتماليةً للتدخين بثلاث مرات لو لم ينتقلوا إلى السويد.

وقال أندرس ميلتون، وهو طبيب ورئيس تنفيذي سابق للجمعية الطبية السويدية، "إن مفتاح نجاح السويد هو تركيزها العملي على الحد من الضرر بدلاً من الحظر".

"تتوفر مجموعة واسعة من منتجات النيكوتين الأكثر أمانًا، مع مجموعة متنوعة من القوى والنكهات، بشكل قانوني عبر الإنترنت وفي المتاجر، مدعومة بالإعلانات، مما يزيد الوعي ويشجع على الاستخدام.

تُطبّق الحكومة السويدية أيضًا ضريبة انتقائية نسبية، مما يُبقي أسعار المنتجات الخالية من التدخين في متناول الجميع مقارنةً بالسجائر. وقد مكّنت هذه السياسة الضريبية، إلى جانب حملات التوعية العامة، المستهلكين السويديين من اتخاذ خيارات صحية أكثر، وساهمت في تعزيز دور البلاد الرائد في الحد من أضرار التبغ.

وبفضل استراتيجيتها، تتمتع السويد بأقل نسبة من الأمراض المرتبطة بالتبغ في الاتحاد الأوروبي، كما أن معدل الإصابة بالسرطان فيها أقل بنسبة 41% مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى.

بينما تحتفل السويد بهذا الإنجاز التاريخي، لا تزال معظم الدول الأخرى بعيدة كل البعد عن تحقيق أهدافها في مجال القضاء على التدخين، كما قال هيومان. وأضاف: "سياساتها الصارمة والتحريمية تحد من إمكانية الحصول على بدائل النيكوتين الأكثر أمانًا، بما في ذلك منتجات النيكوتين الفموية والسجائر الإلكترونية. هذه الإجراءات الرجعيّة تدفع المدخنين بعيدًا عن الأدوات التي قد تُنقذ حياتهم، وتُعيق التقدم نحو الحد من أضرار التبغ.

الصورة 2.png

ومن خلال تبني وتشجيع استخدام منتجات النيكوتين البديلة مثل السعوط وأكياس النيكوتين الفموية والأجهزة الإلكترونية، مهدت السويد طريقا واضحا نحو مجتمع خال من التدخين مع حماية الصحة العامة.

ديلون هيومان، السويد الخالية من التدخين